الشيخ محمد علي خليل أو الشيخ محمد السُّني
بستان الطيبين | حين تُروى الحكايات… تُبعث الأرواح من جديد
طبتم أحبتي… وطابت أيامكم بكل خير وسلام 🤍وسلاما علي من لم تمت انسانيته
أعود إليكم اليوم… لا أحمل كلمات تُقال
ولكن أحمل وجعًا صادقًا… ووفاءً لا يعرف الصمت
أعود… وكأنّي أقف على باب بستاني
أنظر للزهرات… وأشعر أن كل زهرة فيها روح… فيها حكاية… فيها دعوة مستنية تتقال
لكن قبل ما أبدأ… اعيرونى قلوبكم قبل اذانكم
إحنا هنا… مش بنجري ورا ترند
إحنا هنا… مش بنكتب تاريخ عشان نحاكم حد
١إحنا هنا بنعمل حاجة أنضف من كده بكتير…
١بنفتكر الناس بالخير… وبنزرع ١لهم دعوة يمكن تكون نجاة
في ناس بتسأل… ويمكن بتتهم:
“بتعمل كده ليه؟”
بتترحم علي الناس لي بتذكرهم بالاسم لي
في ناس عليها اخطاء
وردي… واضح زي الشمس:كلنا لينا ما لينا وعلينا ما علينا وبعدين مين انا ولا مين انت عشان تحاسب ناس توفاهم الله وسترهم وتوفوا علي الاسلام وبعدين
أنا لا مؤرخ… ولا قاضي
أنا قلب… بيحب الوفاء
أنا واحد شايف إن الكلمة الطيبة صدقة
وإن الدعوة ممكن تغيّر مصير إنسان عند ربنا
أنا ما بكتبش تاريخ…
أنا بكتب رحمة
واللي فاهم المعنى… أهلاً بيه وسطنا
واللي مش فاهم… له كل الاحترام… بس يسيبنا نكمل طريقنا
—📿 ضيف بستاني اليوم…الذى اعتذر له كثيرا
رجل لا يُحكى… بل يُحَس
الشيخ محمد علي خليل
ابن كفر الزيات – محافظة الغربية
عالم من علماء الأزهر الشريف
نال الشهادة العالمية النظامية سنة 1936
يعني مش مجرد اسم… ده علم عاش زمانه وخدم دينه
جاء إلى القاهرة… وعُيّن مأذونًا في قسم الخليفة
لكن بعض القلوب… لا تُخلق للوظائف
تُخلق للرسالة
فترك ما لا يُحب… وذهب لما يُشبهه
واعظًا… مُعلمًا… حاملًا نور الكلمة
ثم كانت الرحلة التي صنعت الأثر…
حين جاء إلى الجبل الأصفر
وهنا… لم يكن مجرد رجل سكن مكان
بل كان من أوائل من عمّروا الأرض
من أوائل من زرعوا الطيبة
من أوائل من خلّوا للمكان روح
حتى أصبح الاسم الذي ينادى به بين الناس:
الشيخ محمد السُّني
اسم مش جاي من فراغ…
اسم اتكتب بالمواقف… واتختم بالمحبة
اتسمّت الأرض باسمه “عزبة السني”
مش عشان جاه أو مال
لكن عشان الأثر…
والأثر الصادق… عمره ما بيموت
كان إمامًا وواعظًا بمسجد سلاح الحدود
يسافر… ويجوب كتائب الجمهورية
يحمل القرآن في صدره… وينثره في قلوب الناس
حافظًا لكتاب الله… مُعلمًا له
قريبًا من الناس… خفيفًا على القلوب
رجلًا بسيط الشكل… عظيم الأثر
ناس كتير عاشت ومشيت…
لكن قليل اللي لما يمشي… المكان نفسه يحزن عليه
وهو… كان من القليل ده
فاللهم يا واسع الرحمة… يا عظيم العفو…
ارحم عبدك محمد علي خليل (محمد السني) رحمةً تليق بكرمك لا بعمله
اللهم اغفر له مغفرةً تُنير قبره وتُثقل ميزانه
اللهم اجعل القرآن الذي حفظه وعلمه نورًا له في قبره وشفيعًا له يوم القيامة
اللهم اجعل كل كلمة قالها في سبيلك… نورًا بين يديه
وكل خطوة مشاها للدعوة… رفعةً في درجاته
اللهم آنس وحدته… واجعل قبره روضة من رياض الجنة
اللهم اجعل ذكراه الطيبة صدقة جارية لا تنقطع
اللهم اكتب له الفردوس الأعلى… واجمعنا به على خير
اللهم إن كان مُحسنًا فزد في إحسانه… وإن كان مُقصّرًا فتجاوز عنه برحمتك
اللهم لا تحرمنا أجر الدعاء له… ولا تحرمه نوره
احبتي أليس هذا النموذج يستحق ان يدرس لنا ولا بنائنا
🌙 وفي الختام… كلمة مع غصة في القلوب
يطلبون إغلاق البستان…
لأننا نقول: اللهم ارحم من رحلوا!
أي زمنٍ هذا…
الذي تُحارَب فيه الرحمة؟!
يتهموننا بالبحث عن الترند
وكأن الدعاء تجارة، وكأن الرحمة تهمة!
اسمعوها واضحة:
هذا البستان لن يُغلق…
لأنه لم يُفتح لإرضاء أحد،
بل فُتح لنقول كلمة طيبة… ونمضي.
سنذكر الطيبين…
وسنترحم على من ماتوا…
ولو ضاق صدر من ضاق.
فالخلاف ينتهي عند القبر…
أما الرحمة، فلا تُدفن
احبتي اللي شايف إننا بندور علي الترند يبقى لسه ما شافش معنى الوفاء
واللي شايف إن دي كتابة… يبقى لسه ما حسّش طعم الرحمة
إحنا هنا… مش بنحيي ذكريات
إحنا هنا… بنحيي قلوب
ولو كلمة منك… أو دعوة صادقة
ممكن تنوّر قبر إنسان
يبقى السكوت هنا… خسارة
🌿 بستان الطيبين… مش حكاية بتتكتب
ده نور بيتنقل… من قلب لقلب 🌿 والي الملتقي احبتي مع زهرة جديدة من زهور بستاني العامر أن كان في العمر بقية
حسين عارف المحفوظي
كاتب محتوى
لا توجد تعليقات بعد. سجّل الدخول لبدء نقاش ابدأ نقاشًا جديدًا